الشيخ الأميني
252
الغدير
القردة والخنازير . ( 1 ) فأنزل الله : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس . وكيف يراهما سيان ؟ ! وبنو أمية هم الذين اتخذوا عباد الله خولا ، ومال الله نحلا ، وكتاب الله دغلا . كما أخبر به النبي الصادق الأمين ( 2 ) . وكيف يرى أبا سفيان شيخ قريش ؟ ! وهو عارها وشنارها وهو الملعون بنص النبي الأعظم بقوله : اللهم ؟ العن التابع والمتبوع ، اللهم ، عليك بالأقيعس ( 3 ) يوم رأى أبا سفيان ومعه معاوية . وبقوله : اللهم العن القائد والسائق والراكب . يوم نظر إليه وهو راكب ومعه معاوية وأخوه أحدهما قائد والآخر سائق ( 4 ) وكيف يراه شيخ قريش لدة شيخ الأبطح ؟ ! وفيه قال علقمة : إن أبا سفيان من قبله * لم يك مثل العصبة المسلمة لكنه نافق في دينه * من خشية القتل على المرغمه بعدا لصخر مع أشياعه * في جاحم النار لدى المضرمه ( 5 ) وليت الخضري يقرأ كلمة المقريزي في النزاع والتخاصم ص 28 وهي : أبو سفيان قائد الأحزاب الذي قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، وقتل من خيار أصحابه سبعين ما بين مهاجري وأنصاري منهم : أسد الله حمزة بن عبد المطلب بن هاشم ، وقاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم الخندق أيضا وكتب إليه : باسمك اللهم أحلف باللات والعزى وساف ونائلة وهبل ، لقد سرت إليك أريد استئصالكم . فأراك قد اعتصمت بالخندق فكرهت لقائي ولك مني كيوم أحد . وبعث بالكتاب مع أبي سلمة الجشمي فقرأه النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب رضي الله عنه فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قد أتاني كتابك وقديما غرك يا أحمق بني غالب وسفيههم
--> ( 1 ) تفسير الطبري 15 ص 77 ، تاريخ الطبري 11 ص 356 ، تاريخ الخطيب 9 ص 44 ج 8 ص 280 ، تفسير النيسابوري هامش الطبري 15 ص 55 ، تفسير القرطبي 10 ص 283 ، النزاع والتخاصم ص 52 ، أسد الغابة 3 ص 14 من طريق الترمذي ، الخصايص الكبرى 2 ص 118 عن الترمذي والحاكم والبيهقي ، تفسير الخازن 3 ص 177 . ( 2 ) النزاع والتخاصم ص 52 ، 54 ، الخصايص الكبرى 2 ص 118 . ( 3 ) قال البراء بن عازب : يعني معاوية . ( 4 ) كتاب نصر بن مزاحم في حرب صفين 244 ، 148 ، تاريخ الطبري 11 ص 357 . ( 5 ) كتاب نصر ص 219 .